معايير التحرير
باختصار
نكتب عن قواعد السفر التي تتغيّر: التأشيرات، والمواسم، والمسارات، والإقامة قرب المشاعر والمراقد. نذكر مصدر كل معلومة وتاريخ التحقق منها، ونصحّح ما نشرناه حين يتغيّر الواقع. وما لا نستطيع التحقق منه لا ننشره.
من أين تأتي معلوماتنا
نعتمد أولاً على المصادر الأولية: مواقع الجهات الحكومية للتأشيرات وشروط الدخول، وإعلانات شركات الطيران والمطارات للمسارات والجداول، والجهات المنظِّمة للمشاعر والمراقد. نستخدم التقارير الصحفية للسياق وحجم الظاهرة، لا لتقرير قاعدة نظامية.
حين تتعارض المصادر، نقول ذلك بدل أن نختار الأنسب لنا. وحين يكون الرقم تقديرياً أو من طرف ثالث، نصفه بذلك صراحة.
تاريخ التحقق
تحمل كل مقالة تاريخ آخر تحقق. معناه أن شخصاً راجع الوقائع الأساسية في ذلك التاريخ مقابل مصدرها، لا أن الصفحة عُدّلت شكلياً. قواعد التأشيرات والجداول تتغيّر بلا إشعار، والتاريخ هو ما يتيح لك الحكم على مدى حداثة ما تقرأ.
ماذا نفعل حين لا نستطيع التحقق
لا ننشره. أو ننشره موصوفاً بوضوح بأنه غير مؤكد ومع بيان ما ينقصنا. لا نملأ الفجوات بتخمين معقول الشكل، لأن التخمين في قواعد الدخول يكلّف القارئ رحلته.
الجنسية مقابل الإقامة
كثير من قواعد السفر في الخليج تعتمد على جواز السفر لا على مكان الإقامة، وبعضها يعتمد على الإقامة. نفصل بينهما دائماً، لأن الخلط بينهما هو أكثر خطأ نراه في محتوى السفر باللغتين.
باللغة التي نكتب بها أولاً
عربيتنا مكتوبة لا مترجَمة. حين يهم الموضوع قارئاً في الخليج أو العراق أو بلاد الشام، تُكتب النسخة العربية أولاً وبشكل أصلي، ثم تُكتب الإنجليزية من التقرير نفسه. النسختان ليستا متطابقتين كلمة بكلمة ولا يُقصد لهما ذلك: الوقائع واحدة والخلاصة واحدة، أما الأمثلة والترتيب والتشديد فتتبع ما يحتاجه كل جمهور.
وحين توجد الصفحة باللغتين نربطهما في الشيفرة، ليُقال لمحركات البحث صراحة إنهما المقالة نفسها بلغتين لا صفحتان متنافستان.
من يكتب هذا
مكتب السفر في هدهد تريب. ننشر باسم المؤسسة لا باسم خبير فردي مُختلَق. لا نخترع سِيَراً ولا مؤهلات ولا سنوات خبرة لم تحدث. ما نقدّمه هو ما نراه فعلاً في حجوزات هذا الممر، مسنوداً بمصدر معلن.
التصحيحات
حين يتغيّر الواقع أو نخطئ، نصحّح الصفحة المنشورة ونضع إشعاراً مؤرخاً في أعلاها بدل حذفها بهدوء. إن وجدت خطأ، أخبرنا.
ما ليست عليه هذه الصفحة
ليست استشارة قانونية أو استشارة تأشيرات. القرار النهائي في دخولك أي بلد يعود للجهة الحدودية في ذلك البلد، لا لنا ولا لأي موقع. تحقق دائماً من المصدر الرسمي قبل الحجز.